محمد نبي بن أحمد التويسركاني

378

لئالي الأخبار

قال : كسى سبعين الف حلة من سندس وإستبرق . وفي بعض الأخبار ثم يقول تعالى : يا ملئكتى اكسوهم ، فينطلقون إلى شجرة في الجنة فيجنون منها حلل مقصولة بنور الرحمن ثم يقول طيبوهم ، فيأتيهم ريح من تحت العرش . تسمى المنشرة أشد بياضا من الثلج يغير وجوههم وجباههم وجنوبهم الحديث وفي خبر قال : على الرجل منهم نعلان شراكهما يضئ امامه حيث شاء من الجنة وقال عليه السّلام في وصف الحور : وفي رجلها نعلان من ذهب مكللتان بالياقوت واللؤلؤ وشراكهما ياقوت احمر . في ان النكاح الذ الأشياء في الجنة لؤلؤ : في مقدار طول معانقة المؤمن ومعاشقته ومجامعته مع الحور ونساء الدنيا وفي أن النكاح ألذ الأشياء عندهم في الجنة ، وقد مر في الأحاديث السابقة في وصف الحور أنه قال فيجامعها في قوة مأة شاب ويعانقها سبعين سنة من اعمار الأولين وفي حديث آخر قال فيعانقها يعنى زوجته الانسية مقدار أربعين عاما لا تمل منه ولا يمل منها وقال عليه السّلام : والمعانقة معهن والمعاشقة معهن يطول مقدار خمسمأة عام لا تمله ولا يملها وقال ابن عباس : أسفل أهل الجنة درجة ليعانق الزوجة عمر الدنيا فلا يتأخر واحد منهما عن صاحبه . وقال عليه السّلام : فيغشيها مقدار خمسمأة عام من أعوام الدنيا لا يملها ولا تمله وقال عليه السّلام : يجامعها يعنى الحوراء في قوة مأة رجل في شهوة أربعين سنة وقال عليه السّلام : له يعنى للمؤمن في كل يوم مأة عذراء بكر ولا يمل ولا تمل وقال عليه السّلام : ما تلذذ الناس في الدنيا والآخرة بلذة أكثر لهم من لذة النساء وقال عليه السّلام : ان أهل الجنة لا يتلذذون بشئ من الجنة اشهى عندهم من النكاح لا طعام ولا شراب وقال عليه السّلام في تفسير قوله تعالى : « فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ » معناه شغلوا بافتضاض العذارى يفاكهون بالنساء ويلاعبونهن . في مقدار ما يعطى بأسفل المؤمنين من الحور لؤلؤ : في مقدار ما يعطى من الحور والنساء بأسفل المؤمنين درجة ، وأدناهم منزلة